دينج ليرن : النجم الصيني الصاعد
صورة karim.ismael

 

النجم الصيني الصاعد ذو ال20 عاما نال اهتماما كبيرا من طرف جميع المتتبعين في مختلف أنحاء المعمورة. من هو؟

ما هي قصته؟ إنه يبدو خجولا ولكنه مستعد لتقاسم أسرار حياته معنا. سنحاول تقريبكم في هذا الحوار من مختلف

جوانب حياة هذا البطل الشاب.

 

زهانغ جيلين: ماذا يعني اسمك "ليرن" يبدو لي بأنه اسم مثير

دينغ ليرن: إنه نابع من المقولة الشهيرة لكونفيسيوس "إذا كنت تريد من يساعدك ساعد الآخرين، إذا كنت تود التقدم

ساهم في تقدم لآخرين" ليرن تعني مساعدة الآخرين

جيد، هل تعرف موقع وايشيس؟ هل تزوره بانتظام؟

نعم، في بعض الأوقات. أنا أشاهد فقط بعض المقابلات هناك و 

 

أتابع باهتمام "التويك" الأسبوعي، فهو يحمل العديد من المستجدات المهمة واستنبطت منه العديد من الأفكار

 

 

أخبرني كيف بدأت تعلم الشطرنج؟

بادئ ذي بدء تعلمت لعب الشطرنج في سن 4 سنوات، في عهد وينزهو التي كان يطلق عليها اسم "مدينة الشطرنج" كان

الجو إذن حماسيا وتعلمت في ظروف جيدة. أمي التي كانت تعمل ممرضة اتفقت مع زميلة لها بأن تدخلا معا أبناءهما

إلى مدرسة لتعلم الشطرنج. وكان أول صديق شطرنجي تعرفت عليه هو شين ييبو الذي كان في بيكين وهو أيضا موجود

هنا بصفة حكم. كان علينا الإختيار ما بين الشطرنج الصيني والآخر الدولي، اخترنا في الأخير الشطرنج الدولي.

 

ماذا حصل فيما بعد؟ هل كان لعب الشطرنج شيئا سهلا بالنسبة إليك؟

لم يكن سهلا لأنني كنت الأصغر في القسم. وكان علي منافسة لاعبين أكبر مني سنا. أتذكر بأنه بعد سنة من تعلم

الشطرنج شاركت في بطولة وطنية لفئة أقل من 6 سنوات، وحصلت على الرتبة الأولى. كنت لا أتجاوز الخامسة من

عمري. لعبت بعدها بطولة أقل من 10 سنوات في سن 7 وحصلت على الرتبة 18. سنتين بعد، حصلت على بطولة أقل

من 10 سنوات. منذ ذلك الحين واللعب في بطولات الفئات الصغرى كان سهلا بالنسبة إلي. من سن 9 إلى 17 فزت

بالبطولة ست مرات، إن لم تخنني الذاكرة.

 

وماذا عن البطولات الدولية، بطولات العالم للفئات الصغرى؟

كنت وصيف البطل لمرتين : أقل من 10 و أقل من 12

 

 

متى بدأت مشاركاتك الدولية في فئة الكبار؟ ومتى قررت أن تصبح لاعبا محترفا؟

لقد كان ذلك في "زونال" 2007، كان تصنيفي لا يتجاوز 2289 ومع ذلك فقد استطعت الحصول على الرتبة الثالثة.

بعدها ارتفعت ثقتي بنفسي. وبدأت ألعب عددا أكبر من بطولات الكبار. سنة 2008 تأهلت إلى البطولة الوطنية حرف أ ،

وفزت بالبطولة الوطنية لثلاث مرات: 2009، 2011 و 2012. زونغهاو كان مكانا جيدا بالنسبة لي.

 

كنت تدرس في نفس الوقت؟

نعم، درست في المدرسة، وإلى حدود السنة الأولى من التعليم الإعدادي كنت أفضل لعب الشطرنج، ولم أكن مرتاحا في

الدراسة. رغم أنني كنت دائما الأول في المدرسة خصوصا فيما يتعلق بالرياضيات. لكن في التعليم الثانوي كان الأمر

صعبا بالنسبة إلي، فقد كنت أدرس في أفضل ثانوية بوانزهو. كان الكثير من التلاميذ متفوقين علي، وكنت أعطي وقتا

كبيرا لممارسة الشطرنج. وسنة فقط بعد تسلمي الشهادة التحقت بجامعة بيكين.

 

 

حسن، حدثنا عن حياتك الجديدة، ما هو اختصاصك؟

أنا أدرس القانون، يبدو بأنه شيء مناسب بالنسبة لي فأنا مهتم كثيرا بالقصص البوليسية. الكثير من لاعبي الشطرنج

المحترفين يدرسون نفس الشيء. لكن في الواقع فهذا يثير الملل في كثير من الأحيان.

 

هل لديك مخططات مستقبلية فيما يخص مسيرتك الدراسية؟

لا

 

سوف أبذل قصارى جهدي لأستمر في ممارسة الشطرنج لأطول مدة مكنة

 

هل هناك أي شيء ممتع في الحرم الجامعي؟ هل أنت مرتاح إلى علاقاتك مع أصدقاء الدراسة هناك؟

لا، أنا لست مثل وانغ هاو و هو ييفان. كلاهما نشيطان جدا في الأنشطة الجماعية. أنا لست مثلهم. أنا أفضل أن أعود إلى

المنتخب الوطني واللعب مع الأصدقاء القدامى.

 كيف تقضي وقت فراغك بعد ذلك؟

ألعب كرة السلة، أقوم بالدردشة على الانترنت أو مع الأصدقاء.

 

 

من هو لاعب الشطرنج المفضل بالنسبة إليك؟

فاييخو، (لماذا؟) أعتقد بأن طريقة لعبه مميزة جدا، للأسف فقد انسحب باكرا

 

ما هو لونك المفضل؟

دعيني أفكر ...... الأخضر (لماذا؟) لست أدري، لقد كنت دائما أختار اللون الأخضر عند ممارستي للألعاب

الإلكترونية.

 

ما هو كتابك المفضل؟

أنا أعشق القصص البوليسية، وقد اشتريت العديد من الكتب التي تتطرق إلى مواضيع أخرى.

 

 

ما الذي يريحك أكثر، القراءة أم الدراسة؟

أنا أريد فقط أن أكون هادئا، الأيام أصبحت تجري بسرعة هائلة، والوقت ليس كافيا للقيام بكل شيء. ولذلك فأنا أقرأ

بطريقة هادئة. لقد أتممت لتوي كتابا اسمه "للحياة". من النادر أن أقرأ كتابا إلى نهايته.

 

ما هي أكلتك المفضلة؟

لا أدري. خصوصا أمام "بوفيه" حيث تكون العديد من الإختيارات، لا أدري ماذا أختار. (غالبا طبخ وينزهو؟) نعم، هذا

صحيح. إنه مسقط رأسي، إنه الأفضل.

 

ما رأيك في البطولة العالمية للألعاب الذهنية؟ هل تظن بأنك لعبت جيدا؟ ما هو إحساسك خلال التواجد أمام لاعبين

عالميين كبار؟

لقد لعبت جيدا في بطولة اللعب السريع واحتللت الرتبة الرابعة. أظن بأن اللاعبين كانوا يتفادون إظهار افتتاحياتهم

وتحضيراتهم في اللعب السريع، وهو ما منحني هذه الفرصة. أما دوري البليتز فقد كان كارثة بالنسبة لي.

 

لماذا حدث هذا في البليتز؟ ما هو الفرق بينك وبين هؤلاء اللاعبين؟

أظن بأن لهم تجربة كبيرة وبأنهم يحسبون بطريقة سريعة جدا. لقد كان من الصعب علي مسايرة إيقاعهم.

 

ما هي تطلعاتك المستقبلية؟

أود ممارسة الشطرنج والتدرب عليه لأطول مدة ممكنة، فأنا غير مرتاح كثيرا في الجامعة.

 

 

كم ساعة تتدرب في اليوم؟

حوالي 3 أو 4 ساعات

 

ما هو حلمك في الشطرنج؟

ليس لدي حلم محدد. فقط أريد بذل جهد في تطوير مستواي واستغلال الفرص المتاحة. غير أنني لا أود إضاعة أشياء

أخرى في الحياة بسبب ممارستي للشطرنج.

 

ما هو الشيء الأكثر أهمية بالنسبة إليك؟ هل هو الجانب النفسي أم الجانب الروحي؟

لا أدري، لكن

 


إذا كان لدي كل هذا فسيكون أمرا رائعا، لكن الشيء الذي لا أريده هو أن أعيش بدون أصدقاء

 

حسن، الآن وقد وصلت إلى مستوى جيد، ما هي خطوتك الموالية؟ ما الشيء الذي تنوي فعله الآن؟

أظن بأنني لست مستقرا بما فيه الكفاية، سأعمل على تدارك هذا الأمر. بالإضافة إلى ذلك فأنا لا أغامر كثيرا، أبحث

دائما عن أسهل الطرق الممكنة. أتذكر حينما فزت ببطولة الصين كنت ألعب بطريقة عنيفة جدا.. سأحاول الرجوع إلى

هذا النهج حتى أستمتع أكثر وأقوم بمقابلات ممتعة وجميلة.

 

مقال وصور: زهانغ جيلين