هو ييفان "أريد أن أكون سعيدة ونزيهة مع نفسي"
Аватар пользователя karim.ismael

 

هو ييفان 

"أريد أن أكون سعيدة ونزيهة مع نفسي"

 

مقال وصور : إفكيني أتاروف

 

كنت أريد نشر هذا المقال في فترة سابقة، بداية دجنبر، قبل نهاية بطولة العالم عندما كانت هو ييفان التي تبلغ من العمر

18 سنة تدافع عن لقبها العالمي للمرة الثالثة. غير أن الأمور تغيرت بالنسبة لي...

 

من الصعب التصديق بأنه بعد الهيمنة الواضحة لبطلة العالم على منافستها مارتا صوكو في المقابلة الأولى، بأنها ستندحر

في المقابلات الثلاث الموالية لتبين عن لعب ضعيف... يوم واحد سيئ كان كافيا للتسبب في خسارتها تبعا لنظام الإقصاء

المباشر. لكن... هو ييفان، أظن بأنها عملت هذه السنة على البحث عن أهداف جديدة وتحسين مسارها على اعتبار أن

لعبها يتطور باستمرار. نهجها القديم كان كافيا لتحطيم جميع منافسيها كما بدا جليا في مباراتها ضد هامبي كونيرو أو في

فوزها بالجائزة الكبرى الثانية للإتحاد الدولي. ولكنها كانت ترغب في شيء جديد. هل من أجل هذا أصبحت تشارك

بكثرة في دوريات الرجال؟

 

مؤخرا، لم تكن لها فرص عديدة لمواجهة لاعبات، اللاعبة الوحيدة المتفوقة عليها من ناحية النتائج هي بولكار. اللاعبة

الهنغارية لم يسبق لها أن لعبت في بطولة الشبان. هو ييفان كانت دائما حاضرة في هذا النوع من التظاهرات رغم أنها

حاليا ترغب في التقدم.

 

حسنا من الممكن أن يكون ما يلي صحيحا، الفوز ببطولة العالم للسيدات لم يعد يعني الشيء الكثير بالنسبة للبطلة

الصينية، إنها تشعر بأنه بإمكانها التفوق على أية لاعبة. كلا، إنها لا تفكر بهذا الشكل، من المرجح بأن العامل المهم

المؤثر هو درجة الحرارة المنخفضة التي وصلت إلى -20، إنها ليست متعودة على اللعب في مثل هذه الأجواء. يجب

أن لا نحكم على مسارها من خلال مقابلة ضد صوكو. ونذكر بأنها فازت بالجائزة الكبرى مما يؤهلها لمنازلة بطلة العالم

الجديدة في صراع من أجل اللقب العالمي. وحسب جميع الخبراء فليس هناك لاعبة بإمكانها التفوق على هو ييفان.

 

 

إنها تسير نحو الأمام، ليس فقط كلاعبة شطرنج وإنما أيضا كشخص. فهي لم تعد تلك الفتاة الصغيرة التي لا يهمها إلا

الشطرنج ولا تلتفت لأي شيء آخر، لقد تغيرت بشكل ملحوظ. يمكن القول بأنها حققت جميع أحلامها الماضية، السفر

حول العالم، زيارة أماكن جديدة والتعرف على أصدقاء جدد. حتى لبسها تغير، فقد عمدت إلى تغيير طريقة لبسها وحتى

قصة شعرها لتظهر للعالم بأنها ليست عبارة عن رجل آلي بل هي إنسان بشحم ودم.

 

لقد كان عليها أن تذوق طعم الخسارة لتتولد عندها الرغبة في تحقيق أهداف جديدة. أنا واثق بأن أصغر بطلة للعالم في

تاريخ الشطرنج ستكون أكثر تكاملا خلال سنة أو سنتين وأن خانتي مانسيسك ستكون هي نقطة التحول في مسارها،

استراحة في مسارها التصاعدي.

 

في نهاية أكتوبر في إيليا، كان من الصعب تخيل هذا، هو ييفان وفريقها موناكو كانوا قد فازوا لتوهم ببطولة أوربا وفقط

معجزة هي ما حال دون فوز بطلة العالم بالميدالية الذهبية للطاولة الأولى. المساء كان باهيا، كانت الأمواج تتتابع بالقرب

منا وبدا بأن المستقبل سيبتسم.

 

في نهاية أكتوبر في إيليا، كان من الصعب تخيل هذا، هو ييفان وفريقها موناكو كانوا قد فازوا لتوهم ببطولة أوربا وفقط

معجزة هي ما حال دون فوز بطلة العالم بالميدالية الذهبية للطاولة الأولى. المساء كان باهيا، كانت الأمواج تتتابع بالقرب

منا وبدا بأن المستقبل سيبتسم.

 

- من الغباء أن نسأل بطلة العالم مرتين إذا ما كانت تعتبر نفسها أفضل لاعبة في العالم، لكن هل تحسين بأنك اللاعبة رقم1؟

- غالبا لست رقم 1، لا – تصنيفي الحالي ليس هو الأفضل، لاعبتان لهما تصنيف أفضل مني، كونيرو وجوديت، إذن

ليس بإمكاني قول شيء...

 

حاليا لا أظن بأن هنالك فارقا كبيرا بيني وبين الأخريات، إنه فقط دافع من أجل العمل بجدية أكبر.

 

- كانوا يقولون دائما بأن مكاني من الصعب أن يؤخذ والآن اكتشفت بأن هذا صحيح. ماذا ستفعلين من أجل الحفاظ على

مكانتك؟

- كما في السابق، سأعمل بجد. أعتبر بأن كل شيء لا يزال كما كان، ويجب أن أطور مستواي، هنالك أشياء جديدة علي

تعلمها. لا زلت في كامل تركيزي على الشطرنج ولا زلت أحب أن أمارسه، إذا انتهى هذافسأغير طريقة تعاملي مع

اللعبة. لكن حاليا، أنتهز الفرصة.

 

- هل تظنين بأن النساء أصبحن أكثر قوة؟

- نعم، الرجال كذلك. هناك العديد من العوامل التي تؤثر على اللعب في ظل استعمال الحاسوب.

 

- كم ساعة تعملين في اليوم؟

- إلى وقت قريب، أربع ساعات في اليوم. لكن عندما أستعد لدوريات كبرى فالساعات تزيد. في نهاية الأسبوع لا أعمل

شيئا، من الضروري الإسترخاء.

 

 

- "إلى وقت قريب"؟ هل وقع شيء ما في حياتك؟

- منذ دجنبر، بدأت أذهب إلى الجامعة. هذا يأخذ وقتا. ولكن أحاول بأن لا يؤثر هذا على مسيرتي الشطرنجية.

 

- بماذا نصحك مدربوك؟

- إنهم يتفهمون

 

- ألم يحاولوا إقناعك بأن هذا سيكون له تأثير سلبي على مسيرتك الشطرنجية وعلى مستواك في اللعب؟

- لا، إنهم يرون بأن كل شيء على ما يرام

 

- وكيف تعيشين هذا الوضع؟

- لا أعلم بعد

 

 أحاول أن أستغل كل ما أفعل عندما أكون أمام رقعة الشطرنج أو في الجامعة..

 

ماذا تدرسين في الجامعة؟

- أدرس العلاقات الدولية

 

- هل تحبين هذا؟

- نعم، هذا يثيرني منذ وقت قريب...

 

- هل أنت عازمة على إتمام دراستك أم أنه فقط تكوين للذات؟

- لا أعلم بعد، سأرى.. حاليا أحاول التوفيق بين الإثنين.

 

- وبنجاح؟

- أتمنى ذلك

 

- هل أنت سعيدة بأن تكوني الرقم 2 أو 3 عالميا أم أن الرتبة الأولى هي فقط ما يهمك؟

- أنا لا أفكر في هذا. أنا في قمة اللائحة العالمية منذ وقت بعيد ولم أتوان يوما عن تقديم أفضل العروض ولم أحس يوما

بأنني عاجزة على هزم أحد. أعرف بأن هذا النوع من الأحاسيس موجود ولكنني أريد التأقلم معه.

 

- كيف يمكنك وصف أهدافك في الشطرنج؟

- بصقة عامة؟... كما قلت، لم أكن أفكر في هذا، الآن؟ أريد أن أطور تصنيفي العالمي، وأن أكون بطلة للعالم لأطول

وقت ممكن. 

 


أظن بأنه هنالك العديد من الدوريات التي علي إجراؤها، دوريات نسوية وأيضا دوريات مفتوحة. أريد أن أحصل على أفضل النتائج الممكنة. لا أدري...

 

- لم يكن لدي حلم شطرنجي في يوم من الأيام. في كل مرة أحلم فيها بشيء، أجده يندثر أمامي العديد من الأطفال

الموهوبين الذين حصدوا ألقابا في طفولتهم يقولون عندما يكبرون بأنهم أهملوا بعض الأشياء الأخرى. هل تندمين على

شيء ما؟ خصوصا وأنك بدأت دراسة الشطرنج في وقت مبكر جدا.

- لا يمكن القول بأنني أهملت شيئا ما في طفولتي، لقد بدأت دراسة الشطرنج عندما كان عمري خمس سنوات ونصف

لكن لا أستطيع القول بأنني لم أفعل شيئا آخر غير ممارستي للشطرنج، كنت طفلة عادية أمارس هواياتي المفضلة...

كنت أحب الرماية، وأعزف على العديد من الآلات الموسيقية. كل ذلك كان ممتعا بالنسبة لي.

 

- كيف تفسرين نجاحاتك؟ هل ذلك راجع فقط لموهبتك؟

- لا أدري، حينما تحولت إلى بيكين في سن العاشرة، قال لي مدربي بأنني فتاة موهوبة، عادة يجب إضافة الموهبة إلى

الدراسة. ولكن بصراحة لا أعير اهتماما كبيرا لهذا الموضوع.

 

 

حتى عندما مثلت الصين في الأولمبياد؟ أو حينما أصبحت أصغر أستاذة دولية في سن 12 سنة؟ -  

- كما قلت، في سن 10-12 سنة، لا نفكر في هذه الأسئلة.

 

عندما وصلت إلى نهاية بطولة العالم في سن 14، لم أكن أكترث لهذا، بالطبع كنت أعلم بأنه شيء جيد، ولكن لم أكن أعتبره شيئا استثنائيا

 

- لا أدري، لاحظت بأنني أخلق متاعب كثيرة لمنافسي، ولكنني لم أشعر بشيء استثنائي. كنت أكتفي باللعب فحسب.

 

- هل من الممكن أن يكون هذا في حد ذاته هو سبب نجاحك؟

- من الممكن، عليك فعل كل ما بوسعك.

 

- فيما يخص الإحتراف المبكر، إذا ما قارنا بالجمباز، نتدرب في سن مبكر من أجل حصد أفضل النتائج...

- لا، هذا ليس صحيحا، أعيد – حقا، لقد عملت بجد ولكن هذا لم يكن ضد إرادتي. لم يجبرني أحد على فعل شيء. كان

ذلك يعجبني. أظن بأنني لم أنزعج من خسارة النهائي لأنني كنت فقط سعيدة بالوصول إلى النهاية. كل هذا لم يكن متوقعا

بالنسبة لي.

 

- هل تحبين الشطرنج كما في السابق؟

 

 

- لا وجه للمقارنة، من الصعب مقارنة بدايات، بما كنت عليه في سن 14 و 16 والآن. الكل يتوقف على الأجواء التي

بالنسبة لي هي في تغير مستمر. عندما كنت صغيرة كان الشطرنج فقط عبارة عن تسلية... قليلا بعد، عندما أصبح الناس

يهتمون بي، كنت سعيدة بذلك وكنت أفرح حينما أفوز. عندما أصبحت بطلة للعالم، كل شيء بدا مختلفا. فهمت حينها

بأنني ملك لعالم الشطرنج، وبأنني لم أعد سيدة نفسي. أصبحت لدي مسؤوليات كثيرة.

 

- هل تحسين بأنك مجبرة على أن تكوني الأولى باعتبارك بطلة للعالم؟

- نعم ولكن هذا لا يؤثر علي كثيرا

 

- هل هذا يعني بأنك تعيشين حياتك لحظة بلحظة؟

- هو ذاك

 

- وعندما تلاحظين بأن الناس يشاهدونك؟

- ألاحظ ماذا؟

 

- لنقل عندما يهابك منافسوك أو يريدون تقليدك.

- لم يتغير شيء من هذه الناحية...

 

 لم أحس بأن تصرفات أحدهم تغيرت تجاهي في السنين الأخيرة. في كل الأحوال هذا لم يغيرني. 

 

هل تحسين بأن منافسيك يهابونك؟

- في بعض الأحيان، ولكن لا تأثير لذلك علي.

 

- ماذا تنتظرين حينما تجلسين أمام رقعة الشطرنج؟

- تجربة جديدة، شيئا مميزا. أحس بمتعة اللعب.

 

- ماذا تفضلين؟ اللعب أم دراسة الشطرنج؟

- الإثنان معا ولكنني أفضل اللعب أكثر

 

 

عندما تدرسين، هل تحاولين بذل -  

مجهود ذهني كبير أم أنك تعولين فقط على المدربين والحاسوب؟

 الكل يتوقف على الحالة الراهنة ولكن في الغالب أستعمل-  كل ذلك. في أيامنا هذه الحواسيب أصبحت    

- قوية جدا، والإكتفاء بتتبع تقييمها يزعجني بعض الشيء. لكن بالتأكيد، بالإمكان أن نطلب من الحاسوب الإجابة على

بعض أسئلتنا.. لا يمكننا القيام بكل شيء.

 

- هل تعتبرين نفسك نتاجا للحواسيب؟

- لا، لا، أنا لست قوية بما فيه الكفاية للعب كالحاسوب، لدي العديد من الهفوات التي أحاول تصحيحها.

 

- هل يمكنك القول بأنك تحاولين اللعب كالحاسوب؟

- أقول بأنني أحاول اللعب بأفضل طريقة ممكنة.

 

- هل تحاولين في نفس الوقت الحفاظ على أسلوبك الشخصي في اللعب؟

- لست أكيدة بأننا نتكلم عن نفس الشيء، أنا أبحث عن أفضل نقلة في كل وضعية. عندي افتتاحياتي التي أتميز بها ولا

شيء غير ذلك. أنا لا أحاول أن أفرض على منافسي الدخول إلى أحد النهايات التي أتقنها أكثر منه، أو أحاول تغيير

الوزراء بأي شكل من الأشكال. ما أفعله هو اللعب حسب متطلبات الوضعية.

 

- هل تظنين بأن جميع اللاعبين لهم نفس طريقة اللعب؟

- لا أظن، كل واحد له أسلوبه

 

- بالنسبة لك ما هي مميزات المقابلة المثالية؟

- أنا أعير اهتماما كبيرا إلى الجمالية وإلى الأفكار المميزة...

 

- التكتيكية أم الإستراتيجية؟

- الإثنان معا.

 

- هل لديك لاعب مفضل؟

- لا

 

- هل تحبين اللعب ضد الرجال؟

- نعم، اللعب ضدهم يغني تجربني ويعطيني بعض المعلومات المهمة، إنهم يلعبون أفضل من النساء،

- يلعبون بشكل مختلف... أساليب مختلفة، فهم مختلف، هذا مهم جدا. في السنين الأخيرة لعبت العديد من المقابلات ضد

الرجال وسأفعل نفس الشيء في المستقبل. هذه أيضا طريقة مثالية لتحسين الترتيب. أريد أن أصبح عاجلا أم آجلا على

رأس التصنيف العالمي للنساء.

 

- ماذا تظنين عن كونيرو التي هزمتها ثلاث مرات (مرتين في مقابلة فاصلة ومرة في مباراة) ولكنك لم تتجاوزي

تصنيفها؟

- إنها لاعبة قوية جدا، وهي لم تقل كلمتها الأخيرة بعد، إنها تلعب كثيرا وبنجاح كبير وهو ما يفسر تصنيفها العالي.

 

- ولكن لم تكوني في الآونة الأخيرة محظوظة أمام الرجال خصوصا أمام الصينيين.

- تتحدث عن بطولة الصين (ضحك) لدينا العديد من الشبان الموهوبين، ومستواهم مرتفع جدا (في بداية

 

- الدوري، هو ييفان خسرت أمام اللاعبين الذين احتلا الرتبتين الأخيرتين : أتاروف) هل فكرت في يوم من الأيام أن

تعتزلي الشطرنج النسوي كما فعلت الأختان بولكار؟ جوديت إلى حد الآن لا تلعب الدوريات النسوية..

أنا لا أشاطر هذا الرأي.

 


لماذا أحرم نفسي من اللعب ضد النساء؟ أنا ألعب ضدهن وضد الرجال ولا أجد مشكلا في ذلك ولكن هل لا زلت تستفيدين شيئا من النساء؟

 

- طبعا، فنحن نستفيد من اللاعبين الأكثر قوة، ولكنني لا أرى طائلا من ترك منافسات النساء

 

 

- هل فكرت يوما ما في اللعب ضد جوديت بولكار؟

- لقد لعبت ضدها

 

- لا، لا، ليس فقط مقابلة بل مباراة؟

- إذا سنحت لي الفرصة لفعل ذلك فسأكون سعيدة جدا.

 

- هل تظنين بأنه سيكون لك حظوظ في الفوز؟

- لم أفكر في هذا يوما، ولكن سيكون من الممتع المحاولة

 

- ما الذي ينتابك حينما تفكرين في جوديت؟

- لا شيء معين

 

لكن بالطبع فهي لاعبة مرموقة، إنها أفضل لاعبة في تاريخ الشطرنج

 

- من الصعب تخيل الوصول إلى قائمة أفضل 10 مصنفين في العالم. أحب لعبها، فهمها للشطرنج، كل ما يتعلق

- بها يستحق الإنتباه.

 

- هل تريدين السير على نهجها والذهاب أبعد من ذلك؟

- من المبكر الحديث عن هذا، لكن بالطبع نعم.

 

- ما هو الفرق بينكما؟

- من الصعب تحديد شيء معين هنالك العديد من الأشياء. أنا لا أعرف جميع التفاصيل عنها ولكن من خلال ما أعرفه

فهي معجزة... إنها إنسانة جادة، وبذلت كل ما في وسعها لتصبح الأقوى.

 

- مثلك، فقد كانت لها إنجازات عظيمة في طفولتها...

- عندما تقول "مثلك"، أحس بالخجل، أظن بأنني لا زلت بعيدة جدا عنها. لقد حطمت رقم فيشر ولعبت الطاولة الأولى

للفريق الوطني لبلادها في سن 18 سنة، وغير ذلك كثير...

 

- ولكنها لم تكن يوما بطلة للعالم.

- لم يسبق لها أن حاولت.

 

- هل تتمنين حصول ذلك؟

- كما قلت، أنا أتابع مساري، من الصعب مقارنتنا لأننا لا ننتمي إلى نفس الجيل، نواجه منافسين مختلفين ونلعب لعبا

مختلفا. الأجواء الحالية مختلفة تماما عن تلك التي كانت في حقبتها. ولكنني سعيدة جدا باستمرار مسيرة جوديت. لا زلنا

نلعب مع بعضنا البعض.

 

 

- لا تعجبك المقارنة بين مسيرتكما ؟

- ليس كثيرا...

 

- هل تكلمت معها بعد مقابلتكما؟

- لقد تبادلنا بعض الكلمات فيما يخص المقابلة

 

- هل أبدت جوديت اهتماما بك أو أعطتك بعض النصائح؟

- لا، كان من الأفضل الحديث عن مقابلتنا.

 

- بالعودة إلى دوري ريكيافيك، عرفت مقابلتك ضد كاروانا اهتماما كبيرا.

- مقابلة مثيرة، أتأسف لعدم الفوز بها.

 

- المقابلة والدوري؟

- بالطبع.

 

- هل كنت تنتظرين نتيجة من هذا النوع في دوري بهذا الحجم؟

- أنا لا أتفاجأ بالنتائج الجيدة، لعبت مقابلات رائعة في الدوري، لكن للأسف لم أفز به.

 

- هل سبق لك أن حصلت على نتيجة مماثلة؟

- بطولة العالم، المباراة ضد كونيرو.

 

- تحدثت كثيرا عن متعة اللعب... ماذا يمثله ذلك بالنسبة إليك؟

- إنه شيء مهم للغاية، أنا أحس به أكثر حينما أحصل على نتائج جيدة. عندما ألعب بشكل سيء فهذا ينعكس سلبا على

جديتي في العمل. من أجل تغيير هذا علي دائما التحلي بروح مرحة.

 

- هل هنالك شخص أو شيء ما يساعدك في الحفاظ على هذه الروح؟

- أصدقائي وعائلتي...

 

- هل حصل وأن مللت من الشطرنج؟

- هذا يحدث للجميع ولكنني لا أذكر بأن الشطرنج كان في يوم من الأيام يمثل كل شيء بالنسبة لي.

 

ولا أذكر بأنه في يوم من الأيام وصلت إلى حالة لم أستطع فيه ا الجلوس أمام رقعة الشطرنج

 

ربما لأنه لم يحصل وأن خصصت يوما بأكمله للشطرنج، أنا لست متعودة على هذا النوع من الإحساس.

 

- أنت محظوظة إذن إذا كان هذا لم يحصل لك يوما...

- شكرا

 

 

أنت بطلة للعالم، حدثيني عن شعبيتك في الصين، وهل يعرفك الناس في الشارع، هل يطلبون منك أخذ

توقيعات أو صورا تذكارية؟- 

- الناس يعرفونني ولكن ليس إلى هذا الحد، الشطرنج ليس هو الرياضة الأكثر شعبية في الصين. الوضعية تتحسن شيئا

فشيئا لكننا نبقى بعيدين عن الأبطال الأولمبيين...

 

- أتذكر حينما فازت كسي جون باللقب العالمي ضد شيبوردانيتزي. لقد قالوا لها إما أن تبقي في المستشفى وإما أن

تطوفي البلاد. يجب الإعتراف بأنه قبل 20 سنة، لم تكن الصين تحلم بالتتويج في الأولمبياد...

- لا، الأمر أصبح مختلفا، أنا سعيدة لأنه سنة بعد سنة يزيد عدد الأطفال المسجلين في مدارس الشطرنج... ربما أن هذا

هو سبب تواجد العديد من الشباب الموهوبين في الصين.

 

- هل تعتبرين نفسك نجمة البلد برمته؟

- لا أفكر في هذا، أنا سعيدة لأن الآباء يقررون إرسال أبنائهم إلى مدارس الشطرنج حينما يسمعون بالنتائج التي أحققها..

 

- كيف ترين حياتك في المستقبل، لنقل خلال 10 سنوات المقبلة؟ مثلا، هل ستستمرين في اللعب والظهور في الدوريات؟

- لا أفكر في هذا

 


بالمقابل لدي أهداف على المستوى القريب التي أحاول التركيز عليها. كما قلت فأنا الآن أذهب إلى الجامعة، فهي الشيء الأهم بالنسبة لي بالإضافة إلى الشطرنج أنت بطلة للعالم،

 

حدثيني عن شعبيتك في الصين، وهل يعرفك الناس في الشارع، هل يطلبون منك أخذ توقيعات أو صورا تذكارية؟

- الناس يعرفونني ولكن ليس إلى هذا الحد، الشطرنج ليس هو الرياضة الأكثر شعبية في الصين. الوضعية تتحسن شيئا

فشيئا لكننا نبقى بعيدين عن الأبطال الأولمبيين...

 

- أتذكر حينما فازت كسي جون باللقب العالمي ضد شيبوردانيتزي. لقد قالوا لها إما أن تبقي في المستشفى وإما أن

تطوفي البلاد. يجب الإعتراف بأنه قبل 20 سنة، لم تكن الصين تحلم بالتتويج في الأولمبياد...

- لا، الأمر أصبح مختلفا، أنا سعيدة لأنه سنة بعد سنة يزيد عدد الأطفال المسجلين في مدارس

الشطرنج... ربما أن هذا هو سبب تواجد العديد من الشباب الموهوبين في الصين.

 

- هل تعتبرين نفسك نجمة البلد برمته؟

- لا أفكر في هذا، أنا سعيدة لأن الآباء يقررون إرسال أبنائهم إلى مدارس الشطرنج حينما يسمعون

بالنتائج التي أحققها..

 

- كيف ترين حياتك في المستقبل، لنقل خلال 10 سنوات المقبلة؟ مثلا، هل ستستمرين في اللعب

والظهور في الدوريات؟

- لا أفكر في هذا

 

 

- معذرة على السؤال ولكن أود معرفة إلى أي حد أنت حرة؟ هل أنت من يحدد الدوريات التي ستلعبين

فيها أم أن الإتحاد هو الذي يقرر مكانك؟

- طبعا أستطيع أن أقرر بنفسي...، لكن لا أحبذ تغيير رأيي في آخر لحظة والذهاب حيثما أريد. فيما ينحصر دور الإتحاد

في اختيار بعض الدوريات والدفاع عن حقوقي... أتلقى منحة من الإتحاد عن بطولة العالم، الأولمبياد والدوريات

الأخرى التي أمثل فيها البلد بأسره.

 

- هل تحبين هذا الوضع؟

- نعم، أي شخص آخر مكاني كان سيحبه.

 

- هل يمكنك العيش في بلد آخر غير الصين؟

- لا، إنه بلدي، حيث ترعرعت وحيث تعيش عائلتي... أحب السفر لكنني أعشق أيضا العودة إلى المنزل. لم أفكر يوما

في الذهاب لبلد آخر بغرض الدراسة أو أي شيء آخر.

 

- وهل فكرت في حياتك بعد الشطرنج؟ حينما يكون لك عائلة وأطفال؟

- لا أدري، يبدو لي بأن هذا بعيد. ولكن في المستقبل أنا أكيدة من شيئين: أريد أن أكون سعيدة ونزيهة مع نفسي. إنه

الشيء الأهم في حياتي. هو ييفان قالت هذه الكلمات بنفس واحد، ابتسمت وقامت. كان عليها إدراك طائرتها بعد ساعات.

سألتها إذن حول خانتي مانسيسك الذي لم يكن لدي شك في أنها ستفوز به "هل سيستمر مسلسل نجاحك في خانتي

مانسيسك؟" جاوبتني بأدب جم "علينا الظهور بأحسن صورة" وأضافت "أسلوب الإقصاء المباشر بإمكانه إفراز مفاجآت،

علينا أن نكون مستعدين لذلك. ولكن سنبذل ما في وسعنا"