ديميتري أندريكين: "أستطيع منافسة الجميع"
Аватар пользователя karim.ismael

 

ديميتري أندريكين:

 

"أستطيع منافسة الجميع"

 

 

Text and photos: Evgeny Atarov

 

في الماضي كان يعتبر شابا واعدا ولكن أيضا نجما فريدا من نوعه. الأمور تغيرت ابتداء من السنة الماضية. حيث

فاز ديميتري أندريكين ببطولة روسيا، قاد فريق "ساراتوف إيكونوميست" للفوز بكأس أوربا للأندية في إيلات وفاز

ب"مبارات الأبطال" ضد يان نيبومنياشتشي.

 

هذا اللقاء بين الشابين الروسيين الأكثر تألقا، يمكن مقارنته بالمبارات التي جمعت أناند بإيفانتشوك سنة 1993.

الأول أصبح بطلا للعالم والثاني أصبح عبقريا خالدا في الأذهان دون أن يفوز ببطولة.

فوز أندريكين ليس مفاجئا، خصوصا وأنه كان فوزا بأداء جيد. فقد هيمن على مجريات النصف الأول من المباراة.

الفارق كان فقط نقطة واحدة عند منتصف المبارات، كانت تلك معجزة بالنسبة ل"يان". فالفارق كان سيصل إلى

ثلاث نقط لو أن أندريكين استغل الفرص التي أتيحت له. لقد عرفت المقابلة تفوق أندريكين رغم أنها كانت تبدو

متكافئة في بعض من فتراتها. ورغم أن نيبومنياشتشي كان له مساعدون من خبراء ومنظرين إلا أن أندركين

استطاع التغلب عليهم...

 

وجدير بالذكر أن هذه النجاحات لم يكن لها تأثير على أحكام أندريكين تجاه نفسه. إنه دائما هادئ ورزين. "أنا لا

شيء في عالم الشطرنج" قال ابن "ساراتوف" البالغ من العمر 22 عاما، وأضاف "لكن أصبح لي أهداف كثيرة.." 

 

 

- أولا، وايشيس تهنئك على نجاحاتك الأخيرة. فوز في بطولة روسيا والآن فوز على نيبومنياشتشي، إنها سلسلة

من النجاحات...

- شكرا، أنا لا أعتبر هذا سلسلة من النجاحات ولكن من الأكيد أن نتائجي عرفت استقرارا في الآونة الأخيرة. 

 

- كيف جاءت فكرة إجراء هذه المبارات؟

- كان ذلك منذ شهرين. سيرجي ديميتريف يانوفسكي اقترح علي مباراة ضد يان من ست مقابلات. لم أتردد كثيرا

في قبول الإقتراح. لقد فكرت لبعض الأيام ولكنني في الأخير قبلت لأنه لم تكن لدي انشغالات في تلك الفترة. لم يكن

لدي سبب لعدم القبول ... فقانون المباراة، المنافس، الجانب المادي... كل ذلك كان مشجعا... مباشرة بعد موافقتي،

بدأت في التحضير للمباراة.

 

- مباشرة بعد موافقتك؟                          

- بالضبط. لقد وضعت خطة للعمل واخترت بعض الإفتتاحيات...

 

- مباراتكم تشبه في الكثير من جوانبها المبارات التي جمعت كرامنيك بأرونيان. ليفون هو أيضا فاز في المقابلة

الأولى بالقطع السوداء رغم أن مباراتهما انتهت في الأخير بالتعادل.

- نعم لقد كان الأمر مشابها خصووصا فيما يخص القاعدة التي تقضي بلعب مقابلة في الشطرنج السريع في حال

تعادل مقابلة في أقل من ثلاث ساعات.

 

- هل كانت هذه المباراة مهمة بالنسبة إليك؟

- لقد كانت كذلك بالنسبة لمنافسي. حتى نكون واقعيين، فهذه السنة كانت صعبة بالنسبة ليان وكانت هذه المباراة هي

الفرصة الأخيرة بالنسبة إليه من أجل رد الإعتبار. مما جعلني أتفاجأ بعدم لجوئه إلى لعب عنيف طيلة أطوار

المباراة. أما بالنسبة لي فكنت أريد أن أختم السنة بنتيجة جيدة – لأنني لن ألعب في نهاية هذه السنة سوى بعض

الدوريات في الشطرنج السريع.

 

- يبدو أن لك تاريخا مع نيبومنياتشتشي.

- لقد كنا نتنافس في بطولات الشباب: في البطولة الروسية، الأوربية والعالمية. لقد هزمته مرتين في بطولات

الشباب لكنه كان يفوز علي بكثرة عندما كنا أطفالا. قبل هذه السنة، النتيجة كانت +2 لصالحه. لكنني فزت عليه في

" Higher League" وبعدها في هذه المباراة. لتصبح النتيجة متعادلة. 

 

- العديد من المتتبعين اعتبروا بأن هذه المبارات كانت من أجل تحديد متزعم الشطرنجيين الشباب...

- هذه مبالغة... أظن بأن هنالك منافسين آخرين غير نيبومنياشتشي. فقط في روسيا هنالك 5 أو 6. ويان واحد منهم.

هدفي كان إذن هو اللعب بأفضل المستويات في هذه المباراة والحصول على أكبر قدر ممكن من نقط الإيلو.

 

- البعض كان يقول بأنها "مباراة حبية'' والبعض الآخر كان يقول بأنها "مباراة الأبطال". مع أي التسميتين

تتفق؟ أم أن هذا ليس مهما بالنسبة إليك؟

- أولا، هذه المباراة كانت تكريمية ل"يوري رازوفاييف". لكن حيث أن المقابلة كانت معتمدة في التصنيف العالمي،

فلا أظن بأنها حبية.بالإضافة إلى هذا فهدف المباراة كان هو إرجاع الثقة لنيبومنياشتشي ولذلك كان بإمكاننا انتظار

مقابلات ساخنة. إذن فالتسمية غير مهمة.

 

- أنتما معا تلعبان لفريق "إيكونوميست"، أنت على الطاولة الأولى وهو على الطاولة الثانية، فهل كان للقائكما

دلالة معينة؟

- هذا لا يهم. فقد نلعب يوما لفريق معين وفي اليوم الموالي لفريق آخر. أما ترتيب لاعبي الفريق على الطاولات فهو

يتعلق بالتصنيف داخل الفريق. في الأول كنا سنعتمد على تصنيف الإيلو، حيث كنت سألعب على الطاولة الثالثة

ويان على الرابعة. لكن قررنا في الأخير أن نعتمد على خطة مغايرة وأن نتبادل الطاولات مع موروزيفيش

وطوماشيفسكي. هذه أمور عادية...

 

- حسن، لقد فشلت في معرفة ما إذا كانت هنالك خلافات بينك وبين نيبومنياشتشي، أخبرني هل كان لنتائجك في

الست أشهر الأخيرة تأثير على منافستك معه؟

- هذا صحيح، أنا أتفق مع طرح توكماكوف الذي يقول بأن هنالك شحنا إيجابية تدفعك سريعا نحو الأمام. لكن... لكن

لا يمكنني القول بأن فوزي في هذه المباراة أشعرني بشيء استثنائي. لقد كان ذلك كفوزي في النهائي الممتاز أو بعد

أستانا. في الحقيقة فأنا لم أتعلم بعد كيف أفرح بإجازاتي. أكون منزعجا جدا من أشياء بسيطة كعدم فوزي بنهاية كانت

لصالحي كما وقع في مقابلة مع يان. لكن حكمي على نفسي لا يتغير.

 

 

- حسن، لقد فشلت في معرفة ما إذا كانت هنالك خلافات بينك وبين نيبومنياشتشي، أخبرني هل كان لنتائجك في

الست أشهر الأخيرة تأثير على منافستك معه؟

- هذا صحيح، أنا أتفق مع طرح توكماكوف الذي يقول بأن هنالك شحنا إيجابية تدفعك سريعا نحو الأمام. لكن... لكن

لا يمكنني القول بأن فوزي في هذه المباراة أشعرني بشيء استثنائي. لقد كان ذلك كفوزي في النهائي الممتاز أو بعد

أستانا. في الحقيقة فأنا لم أتعلم بعد كيف أفرح بإجازاتي. أكون منزعجا جدا من أشياء بسيطة كعدم فوزي بنهاية كانت

لصالحي كما وقع في مقابلة مع يان. لكن حكمي على نفسي لا يتغير.

 

- إذن فنجاحاتك لم تمنحك الرغبة ولم تعطك دفعة جديدة من أجل البحث عن أهداف جديدة والفوز الدوريات التي

تشارك فيها؟

- نعم لدي الرغبة. ليست لدي طموح معين وإنما لدي حب جامح. إذا فزت فهذا أمر جيد، ليس أكثر من ذلك ، وإذا

انهزمت فهو أمر سيء للغاية.

 

- إنه شيء غريب، ألا تحس بالمتعة في ممارسة الشطرنج؟

- نعم بالتأكيد... أنا أستمتع باللعب أكثر من البحث عن الفوز في مباراة أو دوري

 

- هل كان التحضير مفيدا لك خلال المباراة

- نعم خصوصا خلال الجولة الخامسة التي تعادلت فيها بسهولة. لقد درست العديد من الإفتتاحيات ولاحظت بأن

مجهودا من هذا النوع يعطي دائما ثماره

 

- هل ساعدك أحدهم خلال هذه المباراة أم أنك كنت وحيدا كالعادة؟

- لقد كنت لوحدي. أدرس الوضعيات مع الحاسوب. لقد بحثت عن أفكار جديدة.. أنا معتاد على فعل هذا الأمر... لقد

قمت بعمل جيد لأنني استطعت خلال الخمس جولات الأولى تخمين الإفتتاحيات التي سيستخدمها منافسي، ما عدا

في الجولة الرابعة حيث تفاجأت باستخدامه لدفاع "سلاف"

 

- ألا تريد تغيير هذا الوضع والعمل مع شخص ما؟

- لقد طرحت على نفسي هذا السؤال منذ مدة. بالطبع أريد أن يكون لي مساعد ولكنه اختيار غير سهل، فأنا لا

أعرف حتى الآن الشخص المناسب لهذه المأمورية.

 

- لكن هل تبحث عنه؟

نعم. كنت أفكر في بعض الأشخاص قبل كأس العالم، لكن فجأة انهار كل شيء لأسباب متعددة... أنا في بحث

مستمر... في السنة المقبل، سيكون علي إجراء الكأس الممتازة والعديد من الدوريات القوية. بالتأكيد سيكون لي

مساعد خلال هذه المشاركات.

 

- هل أنت محتاج إلى أستاذ كبير قوي متخصص في مجال النظريا ت أم فقط إلى شخص يعمل بجد؟

- أنا محتاج إلى شخص يستطيع إيجاد أفكار جديدة. أستطيع فعل ذلك بنفسي، ولكنني لاحظت بأن العمل مع

الحاسوب لساعات طويلة له تأثير سلبي على طريقة تفكيري... فأنا أفقد الإحساس بالوضعية. عندما يكون لك مساعد

يعطيك أفكارا جيدة فالأمور تكون على ما يرام وتسير بسرعة فائقة. بيد أنني لا أستطيع أن أحدد بشكل دقيق ما

أحتاج إليه لأنني لم يسبق لي أن عملت مع مساعد.

 

- هل أنت راض عن المستوى الذي ظهرت به في المباراة؟

- لقد لعبت بشكل أفضل من الكأس الممتازة، لقد لعبت الشطرنج. عند النصف الأول من المبارات كنت مشحونة

بالطاقة ولي رغبة جامحة في القتال. هذا بدأ ينقص في النصف الثاني ولكن في نظري لم أنزل عن المستوى

المطلوب.

 

 

- كيف تفسر ذلك التراجع في الشطر الثاني من المباراة؟ هل ذلك راجع إلى العياء؟

- لا، العياء لا يحصل بعد ثلاث مقابلات. ربما أنني كنت منزعجا من عدم الفوز بالمقابلة الثالثة وتضييع حظوظي

الوافرة للفوز في المقابلة الثانية. هذا أمر له تأثير. لقد حصل لي نفس الشيء خلال الكأس الممتازة.

لقد لعبت المقابلات الثلاث الأولى بطاقة هائلة. كانت نتيجة المباراة تهمني. خلال الجولتين 4 و 5 أحسست بأن

فارق نقطة واحدة كان كافيا بالنسبة إلي.

 

- هل فاجأك يان في هذه النباراة؟

كما قلت، فالفوز بهذه المباراة كان مهما بالنسبة إليه أكثر من أهميته بالنسبة لي. كنت أظن بأنه سيكون متحمسا

وسيلعب بشكل مختلف. هذا هو ما فاجأني...

فيما يخص الإفتتاحيات فقد تفاجأت في المقابلة الرابعة. لكن كان علي تخمين ذلك لوجود مدربه بوتكين... إنها

المقابلة الوحيدة التي عانيت فيها إلا أنني تجاوزتها بنجاح.

 

- ألم تتفاجأ لكون نيبومنياشتشي الحقيقي لم يكن هنا وأنك سيطرت بشكل مطلق على مجريات المباراة؟

- حتى أكون واقعيا. فقد كنت أنتظر سيناريو آخر. كنت أظن بأن يان سيحاول السيطرة على المباراة. ولكن هذا لم

يحصل.. وأقول بأنني فزت ب "+1 كبيرة" التي كانت بقليل من الإصرار ستصل إلى +2.

 

- هل حاولت الظهور بلعب جديد أمام نيبومنياشتشي؟

- لقد لعبت بطريقتي المعتادة. عندما تلعب ضد يان فأن محتاج لأن تخلق له بعض المشاكل على الرقعة. إنه إنسان

مبدع، وإذا تركت له المجال فهو يستطيع اكتشاف أفكار قوية. طريقة هجومه مثالية أيضا، وكذلك لعبه في

الوضعيات الإستراتيجية. بالتالي فقد حاولت أن أفرض أفكاري منذ الإفتتاحية، نجحت في هذا وخلقت له متاعب

بالقطع البيضاء كما بالقطع السوداء.

فمثلا، في المقابلة الأولى، فقد استخدمت فكرة جيدة، ضحيت ببيدق لأحصل على وضع جيد. لعبت بشكل جيد أيضا

في المقابلتين 2 و 3.

 

- هل تعتبر بأن أسلوبك في اللعب فريد من نوعه ومختلف عن أساليب اللاعبين الآخرين؟

- أظن بأن أسلوبي شامل. لا أدري بالضبط ما هو الشيء الذي أتقنه أكثر لكن مقابلاتي مختلفة عن مقابلات باقي

المصنفين فوق 2700. ربما أفكاري في الإفتتاحيات والطريقة التي أحل بها بعض المشاكل. على كل لاعبين قوي

أن يكون باستطاعته فعل كل شيء.

 

- هل ساعدتك هذه المباراة في معرفة نقط ضعفك؟

- نعم، اكتشفت على سبيل المثال بأنه علي إعادة النظر في تقنية لعبي. لقد كانت لي مشاكل في ترجمة الإمتياز. لم

أستطع الفوز في المقابلة الثالثة وأيضا السادسة، كان بإمكاني أن أفوز فيهما... لقد اكتفيت بحياة دون تاريخ وتعادلت

فيهما معا، في حين كان علي الإستمرار في اللعب لو أن ثقتي في نفسي كانت كبيرة.

أظن بأنني ضيعت العديد من الفرص. أعرف الآن ما هو العمل الذي ينتظرني في الشهور المقبلة.

 

- هل بإمكاننا دراسة هذه التقنية كما ندرس الإفتتاحيات؟

- ولم لا؟ علينا العمل، دراسة الوضعيات، تثقيف أنفسنا، العمل على تحسين تقنيتنا في اللعب. وكما قلت فطريقتي

في اللعب شاملة وليست لدي نقطة ضعف واضحة، لكن هناك بعض النقط التي علي تقويتها.

 

 

- ماذا يفصلك عن الوصول إلى لاعبي الصفوة العالميين؟

- أولا، بالطبع التحضير في الإفتتاحيات. لاعبوا الصفوة لهم رصيد هائل من المعطيات و"غابة" من التفريعات التي

ليس لها نقط ضعف. لدي أيضا "غابة" لكن سأكون مبالغا إذا قلت بأنها لا تتضمن نقط ضعف. أرجح أنها لا ترقى 

حتى لتصنيفي العالمي.

باستثناء التقنية، فأنا لا أحس بأن مستوى لاعبي الصفوة يفوقني. في الآونة الأخيرة لعبت بعض المقابلات ضد

البعض منهم ولكن أحدا منهم لم يفاجئني.. اكتشفت إذن بأنني أستطيع منافسة الجميع.

 

- لنرجع إلى مباراتك ضذ نيبومنياشتشي. هل أنت راض عن النتيجة رغم أنك كنت تستطيع الفوز بنتيجة أكبر؟

- أنا راض عن سير المباراة وعن المستوى الذي ظهرت به. كل شيء كان على ما يرام. لا أندم على شيء رغم أنني

فزت فقط ب 3.5 مقابل 2.5.

 

- لقد نلت جائزة عن إبداعك في المقابلة الثالثة، هل تظن بأنها أحسن مقابلة في المباراة؟

- كما يقال، إنها أحسن من لا شيء. "أوليك سكفورتسوف" وعد بتخصيص جائزة لأجمل مقابلة، وقد قرروا بأنها كانت

المقابلة الثالثة. لا يمكنني قول شيء مغاير لأن المباراة لم تعرف مقابلة رائعة. المقابلة الثالثة كانت جيدة نوعا ما لقد

عرفت لعبا غير مألوف وعدم توازن من الناحية المادية. غير أنني لا يمكن القول بأن 22…Ne8 كانت رائعة، فقد كانت

نقلة طبيعية لكنني سعيد للفوز بهذه الجائزة.

 

- إذا أعطي لك الإختيار، ضد من تريد أن تلعب مباراتك المقبلة؟

- لقد قرأت الحوار مع يان وأنا أوافقه الرأي حينما يقول الكل متوقف على تصانيف المنافسين. اللعب مع أقوى المصنفين

هو شيء رائع جدا. إذن فعلنا اختيار اللاعبين الموجودين في قمة التصنيف العالمي.

- نعم. اللعب ضد كارلسن، أرونيان أوكرامنيك سيكون شيئا رائعا. وكذلك الشأن بالنسبة لباقي العشرة الأوائل في

التصنيف العالمي. هناك العديد من اللاعبين

 

 

- هل تظن بأن هذا ممكن في المستقبل القريب؟

- هذا يتوقف على إرادة المنظمين

 

- أنا أتكلم عن إرادتك أنت، هل أنت مستعد لهذا النوع من التحديات؟

-  حاليا لا يمكنني القول بأنني من أحسن اللاعبين في العالم

 

-  ألا تتمنى لعب دوري ''فيجك آن زي'' ، دورتموند أو بيين؟

-  يمكنني أن أتمنى ما أريد ولكن في الوقت الحالي أنا لا شيء بالنسبة لمنظمي هذه الدوريات. نعم تصنيفي هو 2727

لكنها أول سنة ألعب فيها في هذا المستوى وأحصل على نتائج قارة. في بداية السنة كان تصنيفي لا يتجاوز 2685،

ربحت إذن 40 نقطة. أنظر إلى كاروانا، لقد ربح 100 نقطة في سنة واحدة وفاز على كرامنيك مرتين، لا مجال

للمقارنة. مستواي لا يقارن مع مستوى كارلسن، كاروانا، أرونيان وفي الآونة الأخيرة كريستشوك، توبالوف

ومامدياروف...  في روسيا يمكنني الحصول على بعض النتائج وأظن بأنني أنتمي إلى لاعبي الصفوة. أنا أحتل الرتبة 6

أو 7 حسب التصنيف، ودعيت مرة إلى حضور أحد تداريب الفريق الأول. سأحاول السير على هذا النهج، الفوز مرة

أخرى ببطولة روسيا وتقوية مكانتي في الفريق.. ينتظرني عمل كبير.

 

- هل تظن بأنك في تقدم مستمر وبأن لا داعي للتسرع؟

- برأيي، نعم. هذه السنة كانت رائعة، إنها أفضل سنة في حياتي. للأسف فأنا لا أهيمن على الدوريات ككارلسن. لا

يمكنني أن أعطي تفسيرا لهذا. بصراحة، بعد السنة الماضية التي لم أحصل على نتائج مرضية لدي العديد من الأسباب

لأكون سعيدا اليوم. لقد حصلت على لقبين، تصنيف إيلو أعلى من السابق وثقة كبيرة في النفس. الأمور تتحسن. الأهم

هو أن تكون نتائجي قارة، إنه الشيء الذي كنت أفتقده في السابق. 

 

- أنت إذن تنظر بتفاؤل إلى المستقبل؟

هذه السنة لم تنته بعد. لن ألعب فيها دوريات كلاسيكية سألعب فقط دوريين في اللعب السريع وسأحاول الظهور بأفضل

مستوى ممكن..

 

هل هدفك هو الفوز بالدوريين معا؟   

نعم بالطبع، ولكنني لا أحب أن أحلم كثيرا